خلاص و لا لسه؟

 

في بداية شهر ديسمبر 2012 قامت مظاهرات في الجامعات و وصلت لشوارع الخرطوم، و بعدين هدأت الأمور تاني.

بصراحة ما متأكدة ليه بالظبط المظاهرات وقفت، لكن ممكن أخمن كإستنتاج من عديد من القراءت (ما كتيرة بقدر الإتكتبت في و بعد يونيو|يوليو 2012) و الحوارت، مثلاً

–          ما كان في قيادة واضحة: الجامعات ناشدت طلابها و في حركات إلتحمت و دعت لمظاهرة ما قامت (يوم الكرامة 16-12)

–          السبب (للأسف) ما كان جامع لكل الفئات —الهتافات في يونيو|يوليو بدأت بالغلاء (سبب جامع؟) و في ديسمبر كانت ضد جهاز الأمن و بطشه بعد مقتل أربع (أو أكثر) من طلاب جامعة الجزيرة.

–          الإعلام ما مفيد و الإعلام الشعبي ضئيل و مُحَمل فوق طاقته

المهم

السنة الجديدة بدت و الخبر الرائع جانا إنو الأحزاب و الحركات العسكرية و الشبابية وقعوا ميثاق “الفجر الجديد“.

ممكن نسخر من الخبر – تاني ميثاق؟

و ممكن نشكك فيهو – أها و بعدين خطة العمل وين؟

و ممكن (don’t) نرجع نقول ما دايرين شي مع الأحزاب|الحركات العسكرية|الشبابية و قياداتها

و

و

و

من الآخر، عندنا قوى سياسية مجتمعة و متفقة على وثيقة، ممكن غير كاملة ولكنها في الوقت الراهن كافية و متكاملة. كدا هما نفذوا جزء مهم من المعادلة، و من مسؤوليتهم كقواد لجموع من الناس المسيسين، محزبين،مسلحين و مُحَرِكين|مُحَرَكين.

و بعدين؟ خلاص و لا لسه؟

__

Source: http://bit.ly/V7Csbk

في واحد إسمو ميشو عايزة أشكرو.

في اليوم القبل تشييع الجنازة الرمزي في جامعة الخرطوم، كتبتا تويتة إنو الشكاكين يعفونا من تنظيرم في الوقت دا.

يعني ما كان في زول متأكد المظاهرة حتقوم و لا لأ، لكن لو ما حتشجع الحينزل ما تخوفو و لا تحبطو.

و تقريبا الوحيد الردا لي هو ميشو، ما مهم قال شنو، المهم إنو شفتو نزل من حيطة الشكاكين و كان داير ينزل المظاهرة اليوم التاني! و الزول دا بقا داير “يعمل” أي شي يساعد بيهو الحراك!

ميشو هو الأهل و الأصحاب – أنا ما عارفة الحصل شنو لكن العملية نجحت و إنضم حزب الكيبورد (keyboard) لحزب الأزقة (alleys) و الشارع.

دي مسؤولية الفرد حالياً. التغيير عملية و أهم عامل فيها إنو المشاركين يكونوا مؤمنين و  مقتنعين إنو:

–          الوضع الحالي: السياسي، الإقتصادي، الإنساني و الإجتماعي لا يطاق و

أهم من كدا

–          السودان فيها|منها عقول ممكن تغير و تحسن الأوضاع و تحدث|حنحدث نهضة ندخلنا التاريخ

و أهم من دا كلو

السودان و السودانيين و أنا و إنتا و هو و هي نستاهل أحسن من كدا

في حراك حاصل و كل زول ممكن يساهم فيهو، و لو ما عندك المقدرة و لا الشجاعة و لا حس الإنتماء على الأقل أقرأ، و أفهم و ما تفقد الأمل في البلد و ناسها و لا تقلل منهم|تشككهم في نفسهم.

ليه؟

” هل تعلم ايها المواطن الكريم ..أنك مواطن مهان كل الأهانة من قبل حكومتك و في بلدك السودان الذي إختطفته حكومة المؤتمر الوطني منذ 30 يونيو 1989م و التي جعلتك من أسوأ المواطنين من حيث إحترام الحقوق وتلبية الخدمات الأساسية التي تحتاجها كمواطن!!
• هل تعلم أن هذه العصابة الحاكمة قتلت مايزيد عن ثلاثة مليون مواطن سوداني ..إثنان مليون منهم في حرب الجنوب و ما يزيد عن خمسمائة الف في دارفور باعترف رموز النظام ..والآن يتكرر السيناريو في جنوب كردفان والنيل الأزرق إذ قتلت مايزيد عن مائة و خمسين ألف من المدنيين بالقصف العشوائي للمدنيين في القرى والمزارع وحتى معسكرات النزوح في دولة جنوب السودان الوليدة والذين فروا إلى هناك بحثا عن النجاة من الموت والجوع بسبب الحرب !!
• هل تعلم عزيزي المواطن أن الحكومة ترفض حتى فتح معسكرات ومررات إنسانية لإيصال الغذاء والحماية للمدنيين المتضررين من الحرب في تلك المناطق، و أن المدنيين الفارين من جحيم الحرب في تلك المناطق إلى الخرطوم يواجهون ظروفا قاسية ومعقدة محرومين من الإغاثة والعلاج وحتى التعليم الحكومي لأبنائهم في مدارس العاصمة !!
هل تعلم أن السودان فقد 75% من عائداته النفطية جراء الإنفصال الذي كانت هذه الحكومة هي السبب المباشر فيه بسياستها العنصرية التي تهدف إلى تقسيم البلد إلى دويلات.
هل تعلم أنه وبسياسات المؤتمر الوطني تغيرت البنية الإجتماعية لشعبتا الذي كان يتسم بي الأخلاق السمحة ولكن تفشت بيننا النعرات القبلية والللامبالة وحب الذات .
• هل تعلم عزيزي المواطن أن عصابة المؤتمر الوطني تخفي جرائمها بتكميم أفواه الأعلام وتقييد حرية الصحافة عبر قانوني الصحافة والمطبوعات والأمن الوطني. وأن الصحف السودانية لا تكتب إلا ما تريده الأجهزة الأمنية وأن عشرات الكتاب والصحفيين موقوفين من الكتابة بقرار من جهاز الأمن!!
• هل تعلم عزيزي المواطن أنك أصبحت انت المورد الأساسي لجيب الحكومة ..فتضاعفت الأسعار و زادت الضرائب والأتاوات ونهبت الدولة مواردها وبيعت الأراضي للأجانب حتى تصدرنا قائمة الدول الأكثر فساداً و فشلاً..وأنت الآن تعاني الأسوأ بينما يتمتع هم وأبنائهم بحقك وعرقك ..فأنت مواطن بلا أي حقوق في التعليم ولا الصحة ولا المياه النظيفة ولا الحياة الكريمة …ولا أبسط مقومات الحياة …وأنت من يختار طريق الخلاص من هذه العصابة الفاسدة .ولتكن واعياً بحقوقك وكرامتك المسلوبة حتى نستردها معاً في عام التغيير …فهذا وطني ووطنك ..وهذا حقي وحقك …وحقا تحرسوا ولا بجيك ..حقك تقاوي وتقلعوا …..”

(منقول من مصدر قلبوا على البلد و عارف الناس محتاجة شوية نقط على حروفها – (articulation of the facts))

كل واحد يعمل البيقدر عليهو: دا التغيير.

خلاص و لا نعيد تاني؟


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s